[COLOR=#FC0000][B][SIZE=6]إخبارية طريف :[/SIZE][/B][/COLOR]
[B][SIZE=5]نفّذت وزارة الداخلية اليوم حكم القتل تعزيراً في وافد “سوري الجنسية” يقيم بمنطقة الجوف، إثر قيامه بتهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة إلى المملكة.
وأصدرت الوزارة بياناً بذلك، فيما يلي نصه:
قال الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
بفضل من الله تم القبض على المدعو حسن محمود الباش – سوري الجنسية – عند قيامه بتهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة إلى المملكة، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بما نسب إليه، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت إدانته بما نسب إليه شرعًا، والحكم بقتله تعزيراً، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر سامٍ يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
وقد تم تنفيذ حكم القتل في الجاني حسن محمود الباش – سوري الجنسية – اليوم الثلاثاء الموافق 14/ 2/ 1435هـ في منطقة الجوف.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع وإيقاع أشد العقوبات على مرتكبيها مستمدة منهجها من شرع الله القويم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل.[/SIZE][/B]


























(
(

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
17/12/2013 في 9:04 م[3] رابط التعليق
لاحول ولاقوة الى بالله اللهم اننا محنا من الشامتي فعله بيدو اللي جناه لنفسه
اعتبروا يامهربين ويتجار ومروجين الخدرات لعلكم تصحون من الغفوه اللي انتم فيها ولعلى الله يهديكم الى الخير وطريق الصواب
17/12/2013 في 9:20 م[3] رابط التعليق
لو كان يعرف عاقبتة ما فعل ذلك
17/12/2013 في 9:04 م[3] رابط التعليق
لاحول ولاقوة الى بالله اللهم اننا محنا من الشامتي فعله بيدو اللي جناه لنفسه
اعتبروا يامهربين ويتجار ومروجين الخدرات لعلكم تصحون من الغفوه اللي انتم فيها ولعلى الله يهديكم الى الخير وطريق الصواب
17/12/2013 في 9:20 م[3] رابط التعليق
لو كان يعرف عاقبتة ما فعل ذلك