[SIZE=5][B][COLOR=#FF0017]إخبارية طريف :[/COLOR] قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية المهندس خالد الفالح، في مقابلة خاصة، إن الشركة ستقوم بدراسة جدوى الاستثمار في الغاز الصخري بعد استنفاد الغاز التقليدي وتزايد الخبرة فيما يتعلق بتطوير وإنتاج الغاز الصخري في الجلاميد والمناطق الشمالية للمملكة وقال الفالح: “تسارع نمو إنتاجنا من الغاز في السنوات الأخيرة من الخليج العربي، وإنتاج الغاز غير التقليدي في الشمال خيار اقتصادي لإنتاج الكهرباء هناك”. وأكد الفالح أن الغاز الصخري في “الغوّار” وما حوله عميق جداً ومكلف جدا مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة للمملكة حالياً.
وتجدر الاشارة الى ان أرامكو السعودية تعمل بجد لزيادة وتنويع مصادرنا من الطاقة، ولذلك فلقد بدأت فعليا في مرحلة الدراسات والهندسة الأمامية وأعمال التصميم من أجل استخراج الغاز الصخري في المملكة، إلا انه لم يتم حتى الآن ترسية أي من هذه العقود مع احتمال تأجيل البدء في عمليات استخراج الغاز الصخري لمدة 5 سنوات أخرى. وقدرت شركة بيكر هيوز الأميركية احتياطيات المملكة من الغاز الصخري بـ 645 تريليون قدم مكعبة والتي تصل الى اكثر من ضعف الاحتياطيات التقليدية والتي تصل الى حوالي 288 تريليون قدم مكعبة.
ويعتبر الماء العائق الرئيس في استخراج الغاز الصخري حيث الحاجة لاستخدام كميات كبيرة من المياه لتنفيذ التكسير الهيدروليكي. ويوجد في المملكة ثلاثة مواقع محتملة لاستخراج الغاز الصخري وهي الربع الخالي وجنوب حقل الغوار والجلاميد وتحتل المملكة المرتبة الخامسة بالعالم في احتياطيات الغاز الصخري و تعمل على استغلالها لمواجهة الطلب المحلي المتنامي على الطاقة.
وفي نفس السياق، فلقد ارتفعت احتياطيات المملكة من الغاز الطبيعي العادي الى 288.4 تريليون قدم مكعبة خلال عام 2013م ولا بد من ذكر ان التوسع في استكشاف وانتاج الغاز سيساعد المملكة على النهوض في مجال الطاقة. وفي هذا الاتجاه، طورت أرامكو السعودية ثلاثة حقول بحرية للغاز غير المصاحب، وهي حقل كران، وحقل الحصبة، وحقل العربية في المنطقة الشرقية، كما أكملت تطوير حقل مدين في شمال غرب السعودية.
ولا شك ان توجه المملكة إلى استخدام الغاز الطبيعي كوقود في محطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه هو في محل تقدير. ولاسيما وان الحد من استخدام الزيت الخام زيت الوقود والديزل في إنتاج الطاقة، وفي الأنشطة الصناعية ابتداء من عام 2014، سيؤدي إلى رفع صادرات المملكة من النفط وتعزيز مبادرات شركة ارامكو البيئية.
وتخطط المملكة حالياً لتنفيذ اكبر زيادة في توليد الكهرباء في الشرق الاوسط حيث انها بصدد رفع قدرتها لتوليد الكهرباء من حوالي 60 الف ميغاوات حالياً الى 120 الف ميغاوات فى 2020م أي الضعف في اقل من 8 سنوات بسبب الزيادة الكبيرة في الطلب على الكهرباء لذلك فهي بحاجة لكل مصدر للطاقة.
ويبقى الغاز الطبيعي المصدر الامثل لتوليد الطاقة في المملكة وفي العالم واذا انتجنا المزيد منه فذلك بالتأكيد سيغنينا عن حرق النفط لتوليد الطاقة. ولكن من اجل الاستفادة من الغاز الصخري لا بد من التنبيه الى ان تكلفة انتاجه عالية جداً ولذلك فإن الاسعار الحالية للغاز الطبيعي في المملكة بكل تأكيد لا تتناسب مع التكلفة الباهظة لانتاج الغاز الصخري.[/B][/SIZE]




























(
(

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
01/06/2014 في 3:04 م[3] رابط التعليق
و الله حل ممتاز و يا ليت يتم الإهتمام لأن البترول لن يدوم طويلا
01/06/2014 في 9:25 م[3] رابط التعليق
الله يزيدنا من خيره وبركاته وتمم علينا وعلى وطننا الغالي الامن والامن
01/06/2014 في 3:04 م[3] رابط التعليق
و الله حل ممتاز و يا ليت يتم الإهتمام لأن البترول لن يدوم طويلا
01/06/2014 في 9:25 م[3] رابط التعليق
الله يزيدنا من خيره وبركاته وتمم علينا وعلى وطننا الغالي الامن والامن