[SIZE=5][B]في هول خبر الموصل العراقية، وسرعة سقوط المدينة في قبضة تنظيم داعش، حضرت ثلاثة أسماء عسكرية بارزة، ووضعت تحت الضوء.
هؤلاء هم: قائد القوات البرية الفريق أول علي غيدان، وقائد العمليات المشتركة الفريق أول عبود قنبر، وقائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء مهدي صبيح الغراوي.
محافظ نينوى أثيل النجيفي، الذي نجا بنفسه قبل أن تلتهم داعش الموصل وبقية بلدات نينوى، كان أول من أضاء على الأسماء الثلاثة باتهام مباشر عن مسؤوليتهم في إسقاط المحافظة كلياً.
المحافظ أثيل النجيفي اتهم القادة بتضليل القيادة في بغداد عن حقيقة ما يجري في محافظة نينوى، خاصة أن زيارة الفريقين غيدان وقنبر إلى الموصل كانت قبل 72 ساعة من سقوطها، وعندما كانت عمليات داعش في بداية انطلاقها وفي شكل محدود.[/B][/SIZE]
[CENTER]
[IMG]http://cdn.akhbaar24.com/3c6fb583-f951-4859-948d-86ef0632847b.jpg[/IMG]
[IMG]http://cdn.akhbaar24.com/fa56e603-d573-4ae4-bcc7-be6d8baaea49.jpg[/IMG]
[IMG]http://cdn.akhbaar24.com/731a9014-d471-4535-bdb1-707a67f99d84.jpg[/IMG][/CENTER]


























(
(

التعليقات 2
2 pings
12/06/2014 في 10:11 ص[3] رابط التعليق
[SIZE=5]اسباب ومن مناسبات الاهداء المالكي فاز بالانتخابات ولكن فوزه لايمكنه من تشكيل الحكومه بمفرده ولابد من حلفاء حتى يتمكن من تشكيل الحكومه التي يستطيع التصرف بها كما يشاء والاكراد هم الجهة الاقوى بعد حزب المالكي ولضمان تحالفهم معه فلا بد من ترويعهم وتخويفهم فارسل قوات داعش وبايعاز اخليت المدن والقرى من الجيش العراقي وسيطر عليها الداعشيين سوف يحاربها المالكي ويقتل من يريد من سكانها بحجة الارهابيين ويكسب اصوات ابناء العشائر ويجبر الاكراد على محالفته [/SIZE]
12/06/2014 في 10:11 ص[3] رابط التعليق
[SIZE=5]اسباب ومن مناسبات الاهداء المالكي فاز بالانتخابات ولكن فوزه لايمكنه من تشكيل الحكومه بمفرده ولابد من حلفاء حتى يتمكن من تشكيل الحكومه التي يستطيع التصرف بها كما يشاء والاكراد هم الجهة الاقوى بعد حزب المالكي ولضمان تحالفهم معه فلا بد من ترويعهم وتخويفهم فارسل قوات داعش وبايعاز اخليت المدن والقرى من الجيش العراقي وسيطر عليها الداعشيين سوف يحاربها المالكي ويقتل من يريد من سكانها بحجة الارهابيين ويكسب اصوات ابناء العشائر ويجبر الاكراد على محالفته [/SIZE]