أوضح الدكتور أحمد الفهيد، وكيل الوزارة لشؤون العمالة الدولية، أن قرار الحكومة الكينية بوقف تصدير العمالة المنزلية إلى السعودية، كان بسبب الإشكالية القائمة في المكاتب الكينية ورغبة الحكومة في إعادة تسجيل ومراقبة تلك المكاتب، لما تمارسه بعضها من عمليات تصنف دوليا بجرائم الاتجار بالبشر، لافتا إلى أن القرار لم يكن المقصود به المملكة وإنما جميع دول الشرق الأوسط.
وأوضح أنه لم يرد لوزارة العمل أية ملاحظات من الجانب الكيني حول عمالتها الوافدة للعمل في المملكة، ولم تقم الحكومة الكينية بربط إيقاف تصدير العمالة بتوقيع اتفاق مع السعودية، وبحسب بيان الحكومة الكينية تم إيقاف تصدير العمالة مؤقتا، وتعليق تصدير العاملات المنزليات إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج في الوقت الراهن، حيث تعمل حاليا على تنظيم عملية إرسال العمالة.
إلى ذلك، أكد عدد من مكاتب الاستقدام، ارتفاع حجم الخسائر من وقف الدول المصدرة لعمالتها دون سابق إنذار، ما أدخلها في خسارة كبيرة تتجاوز ملايين الريالات، فضلا عن الغرامات الجزائية التي تفرضها وزارة العمل عن كل يوم تأخير، مشيرين إلى أن وقف العمالة الكينية أخيرا ضاعف حجم الخسائر، خاصة أن عمالتها من أرخص الأيدي العاملة مقارنه بالعمالة الأخرى.
وحمل أصحاب المكاتب وزارة العمل مسؤولية الخسائر التي تتكبدها المكاتب، جراء وقف الدول المصدرة لعمالتها وتحميل مكاتب الاستقدام المحلية غرامات التأخير بأمور لا يد لهم فيها.
بدوره، أوضح محمد حبتر عضو سابق باللجنة الوطنية للاستقدام، أن أزمة استقدام العمالة الكينية ظهرت بعد رمضان، حيث بدأت المكاتب في كينيا تأخير العمالة وعدم الالتزام بالعقود، ما أنعش السوق السوداء في كينيا وبدأت المكاتب برفع أسعار العمالة، ما دفع المكاتب السعودية إلى الرضوخ لمطالبهم مقابل الحصول على العمالة حتى لا يدخلون في الغرامات اليومية التي فرضتها وزارة العمل، ثم بدأت الأوضاع تتأزم إلى أن وصلت إلى الاعتداء على مندوبي المكاتب السعودية في كينيا وضربهم، ما دفعنا إلى إرجاعهم إلى المملكة، حتى جاء قرار السفارة السعودية في كينيا بإيقاف تصديق التأشيرات، إلى أن توضح صورة الوضع في كينيا.
فيما أرجع أحد مندوبي المملكة في المكاتب بكينيا، ذلك إلى أن هناك حملة تعزز بسوء تعامل السعودية مع العمالة المنزلية، نظرا إلى عدم وجود اتفاقية مع وزارة العمل وهو ما صعد الأمر، بمطالبهم بعقد اتفاقية مع وزارة العمل السعودية لحفظ الحقوق.
وقال إن التوقف المفاجئ للعمالة الكينية في ظل عدم وجود بديل من الدول الأخرى التي لم تكن بأفضل حالا من كينيا، رفع تكلفة العمالة الكينية إلى 12 ألف ريال بعد أن كانت 8000 ريال من قبل.
وأوضح أن 150 معاملة موقوفة خلال الشهر الماضي، تتجاوز خسارتها مليون ريال، مشيرا إلى أن إيقاف السفارة السعودية في كينيا إصدار التأشيرات حدّ من تضافر خسائر المملكة. بينما أوضح صاحب أحد مكاتب الاستقدام، أن وزارة العمل هي الجهة المسؤولة عن المعوقات الحاصلة، حيث إن الدول المصدرة تغلق أبوابها دون سابق إنذار للمكاتب لأخذ احتياطاتها وعدم الوقوع في غرامات التأخير، فضلا عن المبالغ المالية المحتجزة لديهم.
- 12/08/2026 مكافحة المخدرات تقبض على شخص بمحافظة طريف لترويجه مادة الإمفيتامين المخدر
- 11/08/2026 نائب أمير الحدود الشمالية يطّلع على التقرير النصف سنوي لجوازات المنطقة لعام 2026
- 11/08/2026 برنامج خادم الحرمين الشريفين يفتح التقديم على الابتعاث المبتدئ بالتوظيف
- 10/08/2026 نائب أمير الحدود الشمالية يستقبل مدير فرع وزارة العدل بالمنطقة
- 09/08/2026 معادن تعلن عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026
- 09/08/2026 تكليف جاسر بن محمد الطرفاوي مديرًا للتواصل المؤسسي والإعلام بجمعية طريف الخيرية
- 09/08/2026 بالفيديو والصور.. النادي الصيفي بنادي أيتام طريف يواصل فعاليات أسبوعه الثالث
- 09/08/2026 بالفيديو والصور.. جمعية مجيد لتحفيظ القرآن الكريم بطريف تختتم الدورة الصيفية «ربيع القلوب»
- 06/08/2026 أرباح أسمنت الشمالية 31.1 مليون ريال (+48%) بنهاية النصف الأول 2026.. وأرباح الربع الثاني 19.4 مليون ريال (+47%)
- 06/08/2026 كلية الملك فهد الأمنية تبدأ القبول المبدئي لدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56
أهم الأخبار في الصحف السعودية هذا اليوم > «العمل» : «الاتجار بالبشر» وراء إيقاف استقدام العمالة الكينية
22/10/2014
«العمل» : «الاتجار بالبشر» وراء إيقاف استقدام العمالة الكينية
" style="border-radius: 50%;width:50px;height:50px;" alt="allordturaif" title="allordturaif" />
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.turaif1.com/236301.html





























