[SIZE=5][B]ينتظر أن يعلن اتحاد القدم السعودي مطلع فبراير المقبل وبشكل رسمي الانتهاء من كافة الالتزامات المالية التي عليه، وذلك بعد سداده جميع الديون التي نقلت له من الاتحاد السابق، بعد أن استطاع خلال فترة وجيزة لم تتجاوز السنة والنصف من سدادها، حيث بلغ العجز في أول عام لاتحاد القدم قرابة 108 ملايين ريال منها 88 مليون ريال ديون موروثة من الاتحاد السابق كحقوق للأندية فقط، بالإضافة إلى مبالغ عقد مدرب المنتخب السعودي السابق الهولندي فرانك ريكارد والتي وصلت قرابة الـ90 مليونا، سددت جميعها بعد تدخل حكومي من قبل وزارة المالية.
وينتظر أن يخرج اتحاد القدم من «القوائم السوداء» لدى العديد من الفنادق والشركات ومؤسسات تأجير السيارات والمستشفيات ومكاتب التعاقدات بعد سداده المديونيات التي عليه.
وتشير مصادر «مكة» إلى أنه لم يتبق على الاتحاد من التزامات مالية واجبة السداد سوى رواتب بعض المدربين الوطنيين والإداريين في المنتخبات والتي تم اعتمادها بشكل رسمي وتنتظر توقيع رئيس الاتحاد أحمد عيد خلال الأسبوع الحالي.
وكان اتحاد القدم قد نجح في توقيع عدد من العقود الاستثمارية لرعاية بطولاته، وكذلك رعاية المنتخبات إضافة إلى ارتفاع دعم الرئاسة لاتحاد القدم من 15 مليونا إلى 33 مليونا.
وكشفت مصادر لـ»مكة» أن دخل الاتحاد حاليا تخطى حاجز الـ150 مليونا وهو رقم قياسي لم يسبق لأي اتحاد قدم سعودي سابق أن وصل إليه.[/B][/SIZE]


























(
(
