كشف أستاذ المناخ سابقًا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، عن حقائق علمية ومناخية تتعلق بكميات الأمطار الهاطلة على الأرض سنويًا، موضحًا مدى دقة المقولات الشائعة بين الناس في هذا الشأن.
تزايد مستمر لا ثبات في كميات الأمطار
وأوضح المسند أن كمية الأمطار الهاطلة على الأرض سنويًا ليست ثابتة كما يظن البعض، بل هي متغيرة وتتراوح بين النقص والزيادة من عام لآخر. وبيّن أن السجلات المطرية المرصودة منذ نحو 100 عام تُظهر أن كمية الأمطار عالميًا تتجه إلى التزايد المستمر.
احترار عالمي يرفع معدلات الهطول
وعزا المسند هذا التزايد المطرد في كميات الأمطار – بعد مشيئة الله – إلى ظاهرة الاحترار العالمي؛ إذ إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة عمليات البخر من المحيطات، ما يرفع نسب الرطوبة في الغلاف الجوي، وينعكس في النهاية على ارتفاع معدلات الهطول المطري وفقًا للقراءات الإحصائية.
تصحيح لمفهوم جملة «ما من عام بأقل مطرًا من عام»
وفي السياق نفسه، صحح المسند المفاهيم المتداولة حول جملة: «ما من عام بأقل مطرًا من عام»، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا ولم يثبت رفعها إلى النبي ﷺ، بل هي أثر موقوف رُوي عن الصحابيين الجليلين عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
وأضاف أن المعنى الذي قصده الصحابيان قد يتعلق بـ«بركة» المطر أو بطريقة توزيعه الجغرافي، لا بالكمية الفيزيائية المرصودة إحصائيًا؛ فالأرقام والقياسات العلمية الحديثة تشير بوضوح إلى تغير كميات الأمطار وزيادتها عالميًا مع مرور العقود.






























































(
(
