دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة اليوم، فعاليات ملتقى “جسور التواصل” الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري تحت عنوان “دور الانتماء الوطني في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي”.
وأعرب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، الدكتور عبدالله الفوزان، في كلمته، عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على رعايته الكريمة للملتقى، ودعمه المستمر للمبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية المجتمعية وترسيخ القيم الوطنية.
وأكد أن التواصل الفاعل يمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المزدهرة من خلال تعزيز الثقة والتفاهم والتعاون بين الأفراد والمؤسسات، مشيرًا إلى أن المركز يواصل تنفيذ المبادرات والبرامج النوعية التي تعزز قيم التعايش والتسامح والتلاحم الوطني، وترسخ الهوية الوطنية، وتدعم بناء جسور التواصل الحضاري.
بعد ذلك شاهد الحضور عرضًا مرئيًّا استعرض أهداف الملتقى ومحاوره وبرامجه.
وتضمن حفل التدشين كلمة لضيف الملتقى عضو هيئة كبار العلماء ومفوض الإفتاء في المنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية فضيلة الشيخ الدكتور عبدالإله بن محمد الملا، أكد خلالها أن الانتماء الوطني يُعد حجر الزاوية في بناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة، وأنه قيمة راسخة تنعكس في السلوك والممارسات اليومية، وتسهم بصورة مباشرة في تعزيز أمن المجتمع واستقراره وتقدمه.
وفي ختام الملتقى تسلّم سمو أمير منطقة الحدود الشمالية هدية تذكارية من مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري قدمها الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان.


























(
(
