[SIZE=5][B]دعا رئيس المؤتمر الوطني لتشكيل قوة لتحرير موانئ النفط، كما أمر البرلمان الليبي ببدء عملية عسكرية لتحرير الموانئ النفطية الواقعة تحت سيطرة معارضين خلال أسبوع.
وقبل ذلك، أكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في حديث لقناة “العربية” تصميم حكومته على منع إقليم برقة من تصدير النفط بشكل منفرد خارج إطار الدولة، والتصدي لهم بأي وسيلة، وقال زيدان إن استقالته غير واردة، لأن حالة البلاد لا تسمح بذلك كما قال.
ورداً على ذلك، أعلن إقليم برقة أنه أرسل قوات برية وبحرية لمواجهة القوات الحكومية الليبية، وقال مسؤول في المعارضة المسلحة في شرق ليبيا إنهم بدأوا تحريك القوات برا وبحرا للتصدي لأي قوات حكومية تحاول مهاجمة مواقعهم أو مهاجمة ناقلة حملت نفطاً في الميناء الواقع تحت سيطرتهم.
وأضاف عصام الجهاني، عضو القيادة المعارضة لرويترز أنهم أرسلوا قوات برية للدفاع عن برقة في غرب سرت، وأن لديهم قوارب تقوم بأعمال الدورية في المياه الإقليمية.
وقال مسؤولو نفط ليبيون الاثنين إنه تم الانتهاء من عملية تحميل ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية بالنفط الخام في مرفأ السدرة، الذي تسيطر عليه حركة مسلحة في شرق البلاد لكن الناقلة لم تغادر بعد.
وأرسلت البحرية الليبية وميليشيات موالية للحكومة زوارق إلى ميناء يسيطر عليه محتجون مسلحون في شرق البلاد، لمنع ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية من نقل نفط خام بيع من دون موافقة الحكومة. الناقلة رست في ميناء السدرة وقد حملت نفطاً خاماً قيمته36 مليون دولار.
وكان زيدان قد أكد نية طرابلس قصف السفينة الكورية إذا حاولت مغادرة الميناء.
واشنطن قلقة من سرقة النفط الليبي
من جانبها، اتهمت الولايات المتحدة، صباح الاثنين، مسلحين منشقين في شرق ليبيا يحاولون تصدير شحنة من النفط على متن ناقلة نفط ترفع علم كوريا الشمالية بأنهم “يسرقون” نفط الشعب الليبي، مهددة بفرض عقوبات عليهم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، في بيان إن “الولايات المتحدة قلقة للغاية من المعلومات الواردة عن قيام ناقلة نفط تدعى “مورننغ غلوري” بتحميل شحنة من النفط، تم الحصول عليها بشكل غير قانوني، في مرفأ السدرة الليبي”.
وأضافت أن “هذا العمل مخالف للقانون وينم عن سرقة للشعب الليبي”.
وتابعت أن “النفط يخص مؤسسة النفط الوطنية الليبية وشركاءها”، مشيرة إلى أن من بين هؤلاء الشركاء الولايات المتحدة.
وأضافت أن “أي مبيعات للنفط من دون إذن هذه الأطراف يعرض الشارين لخطر الملاحقة المدنية والإجراءات الجزائية وغيرها من العقوبات المحتملة في ولايات قضائية متعددة”.
سفينة “مورنينغ غلوري” لا تزال في السدرة
وترسو ناقلة النفط “مورننغ غلوري” منذ الساعات الأولى ليوم السبت في ميناء السدرة الخاضع لسيطرة مجموعة مسلحة كانت تتولى حراسة منشآت نفطية قبل أن تنشق وتعلن تشكيلها لمكتب سياسي وتنفيذي لإقليم برقة، الذي يطالب بحكم ذاتي في ليبيا.
وبدأت حكومة إقليم برقة المعلنة من جانب واحد في شرق ليبيا، اختبار قوة مع الحكومة بإعلانها بدء تصدير النفط من ميناء السدرة.
ومنذ يوليو 2013 يعطل منشقون يطالبون بحكم فيدرالي موانئ النفط في شرق ليبيا، ومنها ميناء السدرة، وعطلوا تصدير النفط حارمين البلاد من موردها الأساسي.
وأدى ذلك إلى تراجع صادرات ليبيا من النفط إلى 250 ألف برميل يومياً، مقابل 1.5 مليون برميل يومياً قبل الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.[/B]
[/SIZE]
- 06/05/2026 بالفيديو والصور .. تعلمٌ ممتع يجمع بين الحركة واللغة بمتوسطة الوعد النموذجية
- 06/05/2026 بالفيديو والصور .. مدارس الوعد النموذجية – المرحلة الثانوية تنظم يومًا مفتوحًا ترفيهيًا لتعزيز التفاعل الطلابي
- 06/05/2026 بالفيديو والصور .. ابتدائية الوعد النموذجية تُقيم “مهرجان الألعاب” لطلاب الصفوف الأولية وسط أجواء من الفرح والحماس
- 06/05/2026 نائب أمير الحدود الشمالية يستقبل المدير العام لفرع الهيئة العامة لعقارات الدولة بالمنطقة
- 06/05/2026 أمير الحدود الشمالية يستقبل مدير الأحوال المدنية بالمنطقة المكلَّف حديثًا
- 06/05/2026 أمير الحدود الشمالية يستقبل مدير عام فرع مركز وقاء بالمنطقة المكلَّف حديثًا
- 05/05/2026 الهلال يقلب تأخره أمام الخليج ويحسم فوزاً ثميناً في دوري روشن
- 05/05/2026 بالفيديو والصور .. حصة نموذجية في العلوم بمدارس الوعد النموذجية حول الخصائص العامة للمغناطيس
- 05/05/2026 بالفيديو والصور .. حصة نموذجية في العلوم بمدارس الوعد النموذجية لتعزيز التعلم التفاعلي
- 05/05/2026 بالفيديو والصور .. يوم مفتوح بمدارس الوعد النموذجية بعنوان «ملتقانا وناسة» يعزز روح الترفيه والتعاون
أخبار مدينة وعد الشمال > بوادر أول مواجهة عسكرية بين إقليم برقة وطرابلس
10/03/2014
بوادر أول مواجهة عسكرية بين إقليم برقة وطرابلس
" style="border-radius: 50%;width:50px;height:50px;" alt="allordturaif" title="allordturaif" />
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.turaif1.com/146061.html



























