.
تعرض احد رجال الأمن بمحافظة طريف للطعن بآلة حادة ( ساطور ) اثناء تأدية عمله في مسيرات اليوم الوطني ليلة البارحة ونقل على اثرها الى مستشفى طريف العام لتلقي العلاجات اللازمة .
وفي تصريح من الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد الدكتور عويد العنزي فقد افاد بأن رجال الامن بشرطة محافظة طريف قد تمكنوا من القبض على مواطن اثناء تسلقه حائط احد المستودعات التجارية بعد ان قاوم رجال الامن وتسبب بأصابة احدهم في يده بآله حادة واتضح انه بحالة غير طبيعية


























(
(

التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
24/09/2014 في 8:02 م[3] رابط التعليق
سجن 5 سنين علشان يتعلم
أتمنى م يسجن سنة أو 6 شهور أقل شيء 3 سنين أقل شيء أقل شيء
26/09/2014 في 3:22 ص[3] رابط التعليق
ياناس هي ايام معدوده ف السنه اللي بيفرح ويستانس الشعب فيها
ومع ذلك يجونك ناس ويخربوا اجواء الفرحه …
المناسبات اللي مثل كيذا لازم فيها المرور لتنظيم السير فقط
ويتواجد فرق خاصه من البحث ( لديهم دورات مشدده للتعامل مع اي وضع بطريقه فنيه وسلميه)
لان اغلب المحتفلين خارج نطاق الخدمه ف اي عمل عدواني يواجهه خاصة من رجال الامن
خلايا المخ الخامده لدى هذا الشخص تتفاقم لجلب المشكله ايا كان نوعها.
واذا المستوى الامني الموجود اقل من مستوى الدورات الامنيه (للحفاظ على الانفس)،
ودستوره ( اضرب بيد من حديد دام عليك البدله العسكريه).
……….. اتوقع تشغيل العقل مطلوب لحل ثانوي في وضع خطط ك متابعته ومحاولة عزله عن الجمهور الذي هو عامل اساسي للتشغيل العكسي للخلايا الخامده, كما ذكرت سلفا .
بالعربي ناس ماهي صاحيه تحارشونهم وترسلوا لهم عساكر مبتدأين،، ليش …..؟
لازم الاثنين يمتثلوا امام المحكمه واللي له حق ياخذه.
الغرب سبقونا بالعلم وبالمشاكل الداخليه مع المواطنين فلنتعلم من مشاكلهم وطرق علاجها ولنضعهم ك الكباش امامنا نتعلم منهم عن بعد دون الوقوع في مشاكل يدفع ضحيتها انفس.
ف هذا يكسبنا الابتعاد عن الحوادث ايا كان شكلها… سوف اضرب لكم مثالا حي :-
(عملت حكومتنابالشهور الماضيه دراسة وضع كميرات ثابته في السيارات الامنيه،،، بعد حدوث كثير من المشاكل والوفيات .. اشهرها حادثة الخرج والمجمعه والقصيم .. عندما قامت احد الدوريات بملاحقة سيارة يستقلها اطفال وجهال كانوا متوجهين لقضاء حوائج عوائلهم,, كما ادعى ذويهم,,
الى ماانتهت المطارده بـ حوادث مأساويه راح ضحيتها اولاد كان اغلبهم البكر من العائله،، ففكروا بوضع الكاميرات لمعرفة ومتابعة لمصداقية رجل الامن ؟ وعدم ترك ثغره له باستخدام السلطه الممنوحه له بالطرق الخاطئه،، الحاجه هذي موجوده عند الغررب من زمان).
بس احنا مانتخذ خطوه الا لما تصير مصيبه…
الان رجال الامن ف الغرب يمتلك عتاد كامل عدا الرصاص الحي ك الستر الواقيه واجهزة الصعق الكهربائي عن بعد واجهزة المراسله الصغيره والدقيقه..
ليش ماتزودوا رجال الامن بهذه التجهيزات.. موعيب نتعلم من مشاكل غيرنا حتى لو كانوا الغرب. يعني لازم الواحد يتعلم من كيسه.
* تعليقي وجهة نظر ولست مع اي طرف .. وماعندي خبر عن الحادثه الا عن طريق الاخباريه
.. انا احتفلت بالبر الخلاب الذي تحول الى كارثه صناعيه. 🙂
24/09/2014 في 8:02 م[3] رابط التعليق
سجن 5 سنين علشان يتعلم
أتمنى م يسجن سنة أو 6 شهور أقل شيء 3 سنين أقل شيء أقل شيء
26/09/2014 في 3:22 ص[3] رابط التعليق
ياناس هي ايام معدوده ف السنه اللي بيفرح ويستانس الشعب فيها
ومع ذلك يجونك ناس ويخربوا اجواء الفرحه …
المناسبات اللي مثل كيذا لازم فيها المرور لتنظيم السير فقط
ويتواجد فرق خاصه من البحث ( لديهم دورات مشدده للتعامل مع اي وضع بطريقه فنيه وسلميه)
لان اغلب المحتفلين خارج نطاق الخدمه ف اي عمل عدواني يواجهه خاصة من رجال الامن
خلايا المخ الخامده لدى هذا الشخص تتفاقم لجلب المشكله ايا كان نوعها.
واذا المستوى الامني الموجود اقل من مستوى الدورات الامنيه (للحفاظ على الانفس)،
ودستوره ( اضرب بيد من حديد دام عليك البدله العسكريه).
……….. اتوقع تشغيل العقل مطلوب لحل ثانوي في وضع خطط ك متابعته ومحاولة عزله عن الجمهور الذي هو عامل اساسي للتشغيل العكسي للخلايا الخامده, كما ذكرت سلفا .
بالعربي ناس ماهي صاحيه تحارشونهم وترسلوا لهم عساكر مبتدأين،، ليش …..؟
لازم الاثنين يمتثلوا امام المحكمه واللي له حق ياخذه.
الغرب سبقونا بالعلم وبالمشاكل الداخليه مع المواطنين فلنتعلم من مشاكلهم وطرق علاجها ولنضعهم ك الكباش امامنا نتعلم منهم عن بعد دون الوقوع في مشاكل يدفع ضحيتها انفس.
ف هذا يكسبنا الابتعاد عن الحوادث ايا كان شكلها… سوف اضرب لكم مثالا حي :-
(عملت حكومتنابالشهور الماضيه دراسة وضع كميرات ثابته في السيارات الامنيه،،، بعد حدوث كثير من المشاكل والوفيات .. اشهرها حادثة الخرج والمجمعه والقصيم .. عندما قامت احد الدوريات بملاحقة سيارة يستقلها اطفال وجهال كانوا متوجهين لقضاء حوائج عوائلهم,, كما ادعى ذويهم,,
الى ماانتهت المطارده بـ حوادث مأساويه راح ضحيتها اولاد كان اغلبهم البكر من العائله،، ففكروا بوضع الكاميرات لمعرفة ومتابعة لمصداقية رجل الامن ؟ وعدم ترك ثغره له باستخدام السلطه الممنوحه له بالطرق الخاطئه،، الحاجه هذي موجوده عند الغررب من زمان).
بس احنا مانتخذ خطوه الا لما تصير مصيبه…
الان رجال الامن ف الغرب يمتلك عتاد كامل عدا الرصاص الحي ك الستر الواقيه واجهزة الصعق الكهربائي عن بعد واجهزة المراسله الصغيره والدقيقه..
ليش ماتزودوا رجال الامن بهذه التجهيزات.. موعيب نتعلم من مشاكل غيرنا حتى لو كانوا الغرب. يعني لازم الواحد يتعلم من كيسه.
* تعليقي وجهة نظر ولست مع اي طرف .. وماعندي خبر عن الحادثه الا عن طريق الاخباريه
.. انا احتفلت بالبر الخلاب الذي تحول الى كارثه صناعيه. 🙂