[SIZE=6]
بدأ البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل (حافز) منذ قليل بإيداع الدفعة الأولى من الإعانة المادية الشهرية للبرنامج في الحساب البنكي لأكثر من نصف مليون مستحق.
وهذه هي الدفعة الأولى من دفعات البرنامج لمن انطبقت عليهم ضوابط البرنامج واستكملوا بياناتهم على الموقع الإلكتروني للبرنامج قبل الأول من شهر محرم الماضي.
و”حافز” أحد التطبيقات العملية للأوامر الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي وجهت بإيجاد الحلول السريعة والفعالة لمساعدة الباحثين عن العمل بتحفيزهم وتسهيل الفرص الوظيفية المناسبة لهم.
ويهدف البرنامج إلى صرف إعانة مالية شهرية مؤقتة للباحثين عن العمل مع إعطاء أولوية خطط البرنامج للتدريب والتأهيل والتوظيف.
كما يمكن للباحثين عن العمل التسجيل في البرنامج من خلال تسجيل أرقام الهوية الوطنية ورقم الجوال على الموقع الإلكتروني ([url]www.hafiz.gov.sa[/url]) أو من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 500200.
ويوفر برنامج حافز خدمات الاستفسار والمساعدة والإرشاد والاعتراض للمسجلين من خلال الرقم الموحد 920011559 [/SIZE]




























(
(

التعليقات 1
1 ping
02/01/2012 في 12:45 م[3] رابط التعليق
ردا على ماقاله البعض من موظفين حافز او حاجز مثل مايقوله الناس عنهم على البنات المتقدمات على حافز في حال تمكنك من السرقه هل تسرقين انا بالنسبه لي اقول ليتها قالت نعم اسرق على هذا السؤال السخيف وايظا لما سأل المتقدمه هل ستباتين في العمل عمرها ماصارت في عالمنا ومجتمعنا السعودي ان الموظف او الموظفه يباتون في العمل الا اذا ارادوا ان يكون مثلما في عمان فنادق اكاسيا وفنادق سوريا عند ساحة المرجا المبيت فيها بالهبل والحرام مستمر فيها لماذا هذا الاستغلال اين انت ياملكنا عن هؤلا التافهين الذين يحرفون كلامك ويستغلون الفرص لبناتنا وايضا ردا على كلامهم اذا عملتي في مكان ناقل للعدوى والاشعاعات لماذا هذا التخويف هل تريدون ياحاقد ان تخوفون بناتنا من العمل او من اعانة حاجز وايضا ردا على كلامهم هل تستطيعين العمل في الورش والمعدات الثقيله لما تضعون البنات في الاماكن المخصصه للرجال هل هذا استبعادكم وتخويفكم للبنات اين الرقابه اين انت ياملك القلوب عن هؤلاء العابثين بقرارك اتمنى ان تنشر هذا المقال ليعرفوا حقيقة حافز وما يفعله من وراء المسئولين …
اقرؤا ماقالو حافز عن بناتنا…
ولفتن إلى أن الأسئلة المتعلقة بالعمل كانت غريبة وغير متوقعة، مثل: «في حال تمكنك من السرقة من العمل فهل ستفعلين ذلك؟» وهل تستطيعين المبيت في العمل والحضور إلى العمل في أي وقت؟ وهل لديك القدرة على العمل في أماكن ناقلة للعدوى والإشعاعات النووية؟ وهل لديك القدرة على العمل في الورش وصيانة المعدات الثقيلة؟ وهل لديك الرغبة في العمل بالمستودعات وجرد المخازن؟».