أكد مصدر مطلع ل[COLOR=#ff0300]ـ”اخبارية طريف”[/COLOR] أن إفتتاح القسم النسائي بالأحوال المدنية بطريف بات وشيكاً وسيكون ذلك في غضون الاسابيع القليلة القادمة حيث بدأت وزارة الداخلية بتحركات حثيثة لإفتتاح القسم النسائي بالإضافة إلى أن هناك محاولات جادة من إدارة الأحوال بالمنطقة لتجاوز المعوقات التي تواجه افتتاح القسم خلال الفترة القادمة .
الجدير بالذكر أن مشكلة اصدار بطاقات الهوية الوطنية للمواطنات في طريف كانت حديث الشارع الاعلامي والشعبي خلال الايام الماضية حيث دشن أهالي طريف هاشتاق مطالبين من خلاله بسرعة افتتاح القسم النسائي بالأحوال المدنية بطريف والذي لاقى تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي


























(
(

التعليقات 14
14 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
05/03/2016 في 3:42 م[3] رابط التعليق
ماظنتي اسابيع قل شهور
نحسب معاكم
ولاهو تحطيم بالعكس متعودين
05/03/2016 في 6:27 م[3] رابط التعليق
الله يسعدكم
هو الخبر صدق ولا طرف خبر
05/03/2016 في 6:46 م[3] رابط التعليق
الله يبشركم بالخير دوم اخباركم تسر الخاطر
والله صارلي شهرين بلشان ماابي اروح عرعر
05/03/2016 في 10:21 م[3] رابط التعليق
غيرو الموظفين وتمشي الامور زينه
الريشه الحدرى
06/03/2016 في 9:34 ص[3] رابط التعليق
اصدار رخص قياره مافيه تبيهم يصدرون جنسيات حلوه ومصدقين بعد
05/03/2016 في 11:34 م[3] رابط التعليق
محافظة طريف تفتقر لكثير من الخدمات
نطالب بفروع نسائية في البنوك والضمان الاجتماعي
وفقكم الله
05/03/2016 في 3:42 م[3] رابط التعليق
ماظنتي اسابيع قل شهور
نحسب معاكم
ولاهو تحطيم بالعكس متعودين
05/03/2016 في 6:27 م[3] رابط التعليق
الله يسعدكم
هو الخبر صدق ولا طرف خبر
05/03/2016 في 6:46 م[3] رابط التعليق
الله يبشركم بالخير دوم اخباركم تسر الخاطر
والله صارلي شهرين بلشان ماابي اروح عرعر
05/03/2016 في 10:21 م[3] رابط التعليق
غيرو الموظفين وتمشي الامور زينه
الريشه الحدرى
06/03/2016 في 9:34 ص[3] رابط التعليق
اصدار رخص قياره مافيه تبيهم يصدرون جنسيات حلوه ومصدقين بعد
05/03/2016 في 11:34 م[3] رابط التعليق
محافظة طريف تفتقر لكثير من الخدمات
نطالب بفروع نسائية في البنوك والضمان الاجتماعي
وفقكم الله
30/03/2016 في 5:59 م[3] رابط التعليق
وانا ماقلت لكم الاسابيع شهور مثل الوعود الاولى
30/03/2016 في 5:59 م[3] رابط التعليق
وانا ماقلت لكم الاسابيع شهور مثل الوعود الاولى