أكّد الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني أن غداً الثلاثاء يوافق دخول موسم «العقارب»، وهو ثالث مواسم الشتاء في الموروث المناخي الشعبي، وتبلغ مدة أيامه 39 يوماً.
وبيّن أن العرب اتخذوا الطوالع ونجومها وسيلة للتقويم والحساب، مؤكداً أنه لا علاقة مباشرة بين ظهور طالع من الطوالع للعيان وبين التغيرات الجوية، وأن دخول الطالع لا يقدّم ولا يؤخّر في حالة الطقس، وإنما يوافق ظهوره أحياناً تغير مصدر الرياح ونوعيتها، وهو ما يؤثر بدوره في الأجواء.
وأوضح أن «العقارب» ليست نجماً، وإنما هي صفة تتصف بها هذه الأيام، ولها ثلاث منازل هي: سعد الذابح، وهو العقرب الأولى الموصوفة بـ«السم»، وسعد بلع العقرب الثانية الموصوفة بـ«الدم»، وسعد السعود العقرب الثالثة الموصوفة بـ«الدسم»، ولكل منها نصيب من هذه الأسماء في الموروث الشعبي.
وأشار الحصيني إلى أن سعد الذابح وسعد بلع يُعدان من منازل الشتاء، في حين أن سعد السعود يكون في الربيع، لافتاً إلى أن يوم غد هو أول أيام سعد الذابح وتستمر مدته 13 يوماً.
وأضاف أن موسم العقارب يُعد مظنة البرد متى هبّت الرياح الباردة، وتستشهد العامة على هذه الفترة بقولهم: «إذا دخلت العقارب، صار الخير قارب» في إشارة إلى زيادة فرصة الأمطار بمشيئة الله.
كما يرد في الأمثال الشعبية: «إذا طلع سعد الذابح، حمى أهله النابح، ونفع أهله الرائح وتصبح السارح، وظهر في الحي الأنافح»، في وصف ما يصاحبه من نشاط في التنقل والرعي وتحسن نسبي في الأحوال. (سبق).



























(
(
