أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات الأهلية في خدمة المجتمع، وتعزيز العمل التطوعي، وتنفيذ المبادرات التنموية، بوصفها شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال جلسة سموه التي خُصصت لاستعراض دور الجمعيات الأهلية بمنطقة الحدود الشمالية، بحضور عددٍ من المسؤولين ورؤساء ومنسوبي الجمعيات الأهلية بالمنطقة.
ونوّه سموه بما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة الحكيمة -أيدها الله-، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين الجمعيات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتطوير المبادرات والبرامج النوعية التي تلبي احتياجات المجتمع، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستعرضت الجلسة واقع القطاع غير الربحي ومنجزاته في المنطقة، الذي يضم (142) جمعية أهلية، محققًا معدل نمو سنوي بلغ (11%)، إلى جانب أبرز المبادرات والبرامج والجوائز والاعتمادات التي حققتها الجمعيات، وفرص الإسناد الحكومي، وجهودها في مجالات الخدمات الاجتماعية، والتنمية والإسكان، والصحة، والتعليم، والبيئة، والثقافة، والترفيه.
وألقى رئيس مجلس إدارة الجمعيات الأهلية بمنطقة الحدود الشمالية منور بن سمير الشيحي كلمة استعرض فيها جهود الجمعيات في تنفيذ البرامج والمبادرات المجتمعية، وتعزيز التنسيق والتكامل بينها، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع غير الربحي وتوسيع أثره التنموي.
كما ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية مثاني لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز أبا الخيل، كلمة استعرض فيها برامج الجمعية ومنجزاتها في خدمة كتاب الله وتعليمه.
وشاهد سموه عرضًا مرئيًا تناول إحدى قصص النجاح في القطاع غير الربحي بالمنطقة، وما حققته الجمعيات الأهلية من أثر تنموي في خدمة المجتمع.
واستمع سموه إلى مداخلة نائب رئيس جمعية رعاية الأيتام بمحافظة طريف محمد بن سالم الرويلي، استعرض خلالها جهود الجمعية في رعاية الأيتام، وبرامجها ومبادراتها الاجتماعية، وأثرها في دعم المستفيدين وتعزيز جودة حياتهم.





























(
(
