حذّرت وزارة الزراعة المواطنين والمزارعين من احتمال تعرض بعض مناطق السعودية لغزو بأسراب من الجراد بعد اكتشاف تجمعات له في محافظة الليث، في حين أكد المدير العام للمركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد محمد حسين حلواني أن السعودية تنسق مع منظمات دولية مثل منظمة الفاو، إضافة إلى 14 دولة.
ولفت حلواني إلى وجود نشاط للجراد في السودان واليمن كأسراب على سواحل البحر الأحمر، قبل ثلاثة أسابيع اتجهت جماعات هذه الأسراب نحو سواحل أملج في منطقة تبوك، ولأن درجة الحرارة هناك منخفضة انتقل الجراد، ما دفعنا لمتابعة تحركاته بمساعدة 25 فرقة منتشرة من سهل تهامة في جازان مروراً بالباحة وعسير ومناطق مكة والمدينة وتبوك، وذلك لاستكشاف المواقع والتجاوب مع أي بلاغ يرد إلى المركز والقيام بالإجراءات اللازمة.
وقال: الأسبوع الماضي بلغ المركز بوجود تجمعات للجراد في محافظة الليث، ونتعاون مع إمارات المناطق والمحافظات والمراكز لتحذير رعاة المواشي لأنها ثروة قيمة.
وشدد حلواني على أن جميع الآليات اللازمة لمكافحة الجراد جاهزة، وأن الوضع حتى الآن ليس بخطر كما في أعوام 1988 و1991، الوضع الحالي عبارة عن تجمعات دخلت للمملكة بعدما كانت في السودان، وإذا أدَّى الإخوان في السودان عملهم على أكمل وجه، فإن ذلك سيحد كثيراً من تسرب الجراد للمملكة، ونحن على اتصال مع الدول المعنية وكل الدول المطلة على البحر الأحمر، مشيراً إلى أن المركز يحصل على نشرات وأخبار محدثة بشكل مستمر عن كل ما يمكن أن يهدد الثروة الزراعية في السعودية.
ولفت إلى أن وزارة الزراعة وفرت جميع الإمكانات البشرية والمادية لرد أي هجوم للحشرات، وكذا المحافظة على الثروة الزراعية في السعودية، بالتعاون مع إمارات المناطق والمحافظات والمراكز وشيوخ القبائل وخفر السواحل، إضافة إلى هيئة الأرصاد وحماية البيئة.
ونبّه المواطنين إلى خطورة أكل الجراد، «ذلك يشكل خطراً كبيراً على صحتهم، خصوصاً أن الجراد يتعرض للرش في السودان ودول أخرى قبل أن يصل إلى السعودية، مشدداً على أن غلي الجراد بالماء الحار لا يمكن أن يخلصه من سمية مبيدات الرش.




























(
(

التعليقات 1
1 ping
02/01/2011 في 10:20 ص[3] رابط التعليق
بالعكس اخطر من عام 1988
تجمعات منتجة ويلزم لها ان نكون على قدر كافي من المسؤلية وعدم الاستهتار
انا اتوقع ان لم يتم صدها في شكل نوعي راح تاصل مناطق في العمق الى شما الوسطى