[SIZE=5]اتفق مديرو ومديرات مدارس على أن خدمات نظام نور غير مكتملة ولا تخدم جميع عمليات الإدارة التربوية مما يضطرهم للعمل على أنظمة تجارية أو برامج أنشأها وطورها بعض الهواة من المعلمين والمعلمات، كما أن النظام يعاني من ضعف الدعم الفني وتشتته بين عدة جهات بعضها لا يملك القدرة على تقديم خدماته للمستفيدين، وأوصوا، من خلال دراسة حديثة أجريت على 73 مدير ومديرة مدرسة هي الأولى من نوعها عن نظام نور، ببناء مركز استقبال اتصالات وبلاغات، أو ما يسمى بمركز خدمات العملاء، يكون حلقة وصل بين النظام ومستخدميه، لحل جميع المشاكل والرد على كافة الاستفسارات.
وأوصت الدراسة، التي أعدها الباحث التربوي ومشرف عام التدريب والابتعاث بوزارة التربية والتعليم سعد الدخيل، والمعنونة بــ(واقع تطبيق نظام نور ومساهمته في تجويد العملية الإدارية في مدارس في التعليم العام للبنين والبنات بمحافظة شقراء، من وجهة نظر المديرين والمديرات)، بتزويد الميدان التربوي بخطة الوزارة الاستراتيجية في شأن التعاملات الالكترونية تبين فيها رؤيتها وأهدافها والبرامج التي تحققها، وزيادة التوعية والعمل على إبراز النظام من خلال وسائل الإعلام المختلفة وبناء موقع احترافي خاص بنظام نور ودراسة الاحتياجات التدريبية الفعلية لمستخدمي النظام وبشكل علمي، مع الاهتمام النوعي بمحتوى البرامج التدريبية، ليتم التدريب عبر كفاءات مؤهلة ومتقنة للنظام وخدماته. [/SIZE]


























(
(
