[SIZE=6]القضية خطيرة ولابد أن نتحدث فيها، الناس يظنون أن الكبائر إنما هي أن يشرب الإنسان الخمر والعياذ بالله أن يتعامل بالربا أن يرتكب الفاحشة أن يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ألا يصلي ألا يؤدي زكاة ماله، نعم كل هذه كبائر وكل هذه موبقات خطيرة تردي الإنسان وتهلكه إلا إذا تاب ونزع وابتعد عما يغضب الله سبحانه وتعالى.
لكن كثيرا من الناس ينسون كبائر متكررة في اليوم والليلة، هذه الكبائر منبعها وللأسف الشديد لسان العبد
". كان معاذ رضي الله عنه يتعجب " أو مؤاخذون على ما نقول يا رسول الله" أو مؤاخذون على ما تنطق به ألسنتنا هكذا معنى كلام معاذ هل يؤاخذنا رب العباد سبحانه بما نتكلم به إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
يقول له الحبيب صلى الله عليه وسلم لمعاذ ولنا " ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناحرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم".
ففي ثنايا هذا الحديث آن يحافظ الإنسان على لسانه في جميع كلامه وفي شتى أحواله سواء كان هذا الكلام في حضرة الشخص او في غيابه لكي لايكسب الإنسان المسلم الإثم
وهنا اريد ان اتحدث عن الكلام الذي يصدر أمام الشخص وليس في غيابه قال احد الحكماء
( اللسان ليس عظاماً لكنه يكسر العظام )
يوجد البعض من الناس يشتمون بصوره غير مباشره لأنها مغلفه بالمزح والزمالة والإنسان يسكت لكي لايقول له هذا إنسان (زعول) وضيق البال!!!!
هذا تصور عند بعض الأشخاص وهذا خطأ فلابد من الإنسان أن يختار كلماته التي يمزح او ينتقد او ينصح شخص سواء كان ذالك الشخص قريب او بعيد فرب كلمه ومفرده او جمله من الكلام تجرح الشخص وتعيشه في دوامه وحاله نفسيه صعبه وآنت لاتدري وتحسبها عاديه لأنك قلت كلامك على سبيل المزاح من باب الزمالة او الصداقة وانا أقول للذين يتأثرون اسمع هذه الحكمة (لا تتأثر من القول القبيح و الكلام السىء الذي يقال فيك فإنه يؤذى قائله و لا يؤذيك.)
ورأينا في كتب التاريخ والسير والتراجم أن عمر رضي الله عنه- رأى الصديق أبا بكر رضي الله عنه- وهو يمد لسانه بيده كأنما يمسك لسانه بيده، فيقول له عمر: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ قال: يا عمر، هذا أوردني الموارد. وفي رواية أخرى قال: هذا الذي أوردني موارد التهلكة. انظر إلى الصديق الذي كانت تقول عنه عائشة رضي الله عنها أنه ما كان يتحدث في أمور الدنيا إلا بكلمات النزر اليسير، أو الكلمات القليلة، ونحن طوال الوقت إذا عددنا الكلمات التي نتكلم فيها في أمور الدنيا سوف نجدها لا حصر لها وللأسف الشديد.
فيجب عليك أخي الكريم قارئ المقال ان تحسب لكلامك قبل أن يخرج من فمك ألف حساب لكي لاتعذب إنسان نفسياً من غير أن تدري لأنه ربما استحى أن يقول لك كلامك قد جرحه وان تعود لسانك على الكلام و اللفظ الطيب كما قال الشاعر
عود لسانك قلة اللفظ .... و أحفظ كلامك أيما حفظ.
إياك أن تعظ الرجال وقد ....أصبحت محتاجا إلى الوعظ.
فعلى على كل شخص أن يثمن كلامه وأنا أولكم ،وتذكروا إخواني الكرام إنا كلامك أمانه وسوف تحاسب عليه يوم القيامة قال الله تعالى (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اللهم طهر ألسنتنا مما يغضبك، واحفظ جوارحنا عما يباعدنا عن الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
وهذا دمتم بحفظ الرحمن
كتبه يوسف مفلح الفهيقي
للتواصل/ [email]ys.sf@hotmail.com[/email][/SIZE]
- 17/06/2026 غرفة الحدود الشمالية وجمعية السلامة المرورية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الوعي المروري
- 17/06/2026 بالفيديو والصور .. انطلاقة نحو غدٍ مشرق».. الوعد النموذجية تودّع أول دفعة من خريجي المرحلة الثانوية
- 17/06/2026 أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع المدن الصحية بالمنطقة
- 17/06/2026 رئيس بلدية طريف يكرّم الشراري والرويلي لجهودهما في دعم الرقابة على المنشآت المخالفة
- 16/06/2026 نائب أمير الحدود الشمالية يستقبل المدير العام لفرع «وقاء» بالمنطقة المكلف حديثًا
- 16/06/2026 أمير منطقة الحدود الشمالية يتسلّم التقرير الختامي لملتقى “باذل”
- 16/06/2026 أمير الحدود الشمالية يتسلّم تقريرًا عن أداء ومشروعات شركة المياه الوطنية بالمنطقة
- 15/06/2026 انتشار الكلاب الضالة خطر يهدد السكان
- 15/06/2026 نائب أمير منطقة الحدود الشمالية يستقبل مدير فرع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالمنطقة
- 15/06/2026 أمير منطقة الحدود الشمالية يكرّم المشاركين في خدمة الحجاج بمنفذ جديدة عرعر
المقالات > ليس عظاماً لكنه يكسر العظام
ليس عظاماً لكنه يكسر العظام
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.turaif1.com/articles/2432.html





























