حققت الشركة خلال الربع الثاني للسنة المالية 2026م، إيرادات بلغت 2.9 مليار دولار أمريكي، بزيادةٍ قدرها 16% على أساس سنوي. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاءات مليار دولار، بزيادةٍ قدرها 3% على أساس سنوي، فيما بلغ صافي الربح العائد للمساهمين 0.6 مليار دولار.
وتواصل معادن إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية، إذ تمضي المرحلة الأولى من مشروع “فوسفات 3” وفق الجدول الزمني المحدد، ومن المقرر بدء أعمال التشغيل التجريبي بنهاية العام. كما يُتوقع إنتاج أول كمية من الذهب من منجم “الرجوم”، أحدث مناجم الذهب التابعة للشركة، بحلول نهاية عام 2028.
وتعليقاً على النتائج المالية، قال روبرت ويلت، الرئيس التنفيذي لشركة معادن: “حققنا نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني. وعلى الرغم من التحديات المرتبطة بإمدادات الكبريت والخدمات اللوجستية في قطاع الفوسفات، سجل قطاع أعمال الألمنيوم أفضل أداء مالي في تاريخه، إلى جانب الأداء القوي لقطاع الذهب. ونحن فخورون للغاية بما أظهره موظفونا من سرعة استجابة وقدرة على التعامل مع التحديات، بما أسهم في الحفاظ على سلامة الجميع وضمان استمرارية عملياتنا”.
وأضاف ويلت: “وسنواصل التركيز على تنمية مهارات موظفينا، والتأكد من سلامة عملياتنا وتعزيز كفاءتها، بينما نمضي قدماً في الوفاء بالتزاماتنا تجاه عملائنا وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا خلال عام 2026 وما بعده”.




























(
(
