بالنيابة عن المباحث الإدارية، وأجهزة أمنية مختلفة يدير السعودي موافق الرويلي حربه منفرداً ضد جواسيس محتملين في مواقع حكومية، أو أمنية والقطاع الخاص.
ترتكز صناعة التجسس على بناء هوية جديدة لعنصر يُعاد تموضعه داخل دائرة تحتوي نقطة تقاطع معلومات داخل وزارة، أو بين وزارات عدة، أو في مربعات اقتصادية، ومن ثم فإن الشهادات الأكاديمية المزورة تندرج ضمن أدوات بناء هوية جديدة لحاملها كوسيلة، بينما الغايات تتنوع.
تنحصر مهمة الجواسيس الصغار في جمع المعلومات، وقراءة انطباعات شخصية عن أفراد ومجتمعات، بينما ترتفع مهمة كبار الجواسيس إلى صناعة قرارات بعضها يكون في مسار السيادية، وليس من الصعب استنساخ (لورانس العرب) بنكهة محلية.
يأتي أعلاه للتذكير بأن حرب المواطن السعودي موافق الرويلي تجاه الشهادات الأكاديمية المزوَّرة هي حرب واجبة قبله على وزارة الداخلية، بينما وزارة التعليم العالي (سابقاً)، وزارة الخدمة المدنية، ووزارة العمل يتذبذبون بين خانة الضحية أو شريك في الجريمة.
كانت -ولا تزال- السعودية مجتمعاً في أول خطوات النمو، كانت ولا تزال الشهادات الأكاديمية مفتاح عبور إلى الوظيفة، ولا يوجد تبرير لحيازة شهادة أكاديمية مزورة إلا انخراط صاحبها في مشروع إعادة بناء هوية، وقد يكون التجسس أحد غاياتها.
يسهل جداً إلغاء فكرة الجاسوسية ههنا، لكن يصعب جداً إسقاط جريمة إخفاء إصابة مزوري الشهادات الأكاديمية بأمراض نفسية متعددة، ينتج منها تعطيل تحقيق الدولة لأهدافها في مناطق يعمل بها من لا يملك قدرة على أداء مهام سهلة ويسيرة لدى حامل شهادة غير مزورة.
يأتي انخفاض رضا المجتمع عن أداء الحكومة لأسباب يتصدرها عدم تنظيف الوزارات من حاملي شهادات مزورة، يقرأون (تغريدات أو مقالات) موافق الرويلي وقلوبهم راجفة، وحلوقهم جافة، ويعلمون أنهم ورطوا أنفسهم، دولتهم، عائلاتهم، والناس بكذبة شيطانية فيها عوار وعار.
سجَّل سعوديون (غير محصور عددهم) مهارات وقدرة متقدمة على حيازة شهادات مزورة، والتنفع منها في حيازة وظيفة جديدة، أو ترقيات داخل كيانات يعملون بها، ذلك نتيجة إخفاق السعودية في صناعة (نقاط تفتيش أكاديمي)، وهو ما يفتح الباب واسعاً إلى دخول أجانب يحملون شهادات أكاديمية إلى منصات عمل في السعودية، وأخطرها في القطاع الطبي.
أحب موافق الرويلي، ولم أتشرف بلقائه، وأعرف أنه بالفعل لا بالقول أثبت أنه أكثر مني يحب وطني، ويتحمل عواقب حرب متعددة الأطراف، وقد يكون اغتياله نهاراً احتمالاً مغفولاً عنه، لكنه يعيه، أرجو ذلك، فالحكاية ليست محصورة بهاشتاق (#هلكوني ) بقدر ارتباطها بأشخاص عندهم استعداد لارتكاب جريمة قتل من أجل إخفاء جريمة تزوير.
يأتي الختام على شكل اقتراح تأسيس كيان جديد مستقل، يشبه الغرف التجارية يصادق على كل الشهادات الأكاديمية العاملة حالياً في الحكومة أو القطاع الخاص، «نعم المشوار طويل»، ولكن حبل الكذب قصير.


























(
(



التعليقات 2
2 pings
25/02/2015 في 11:05 ص[3] رابط التعليق
الآية الثامنة والثلاثون قوله تعالى {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ} سورة الزمر الآية 9
في القيمة الإنسانيَّة التي يُمثِّل العلمُ في حساباتها المستوى الكبير الذي يفتح شخصيةَ الإنسان على الآفاق الرحبة في الحياة بأسرارها العميقة وامتداداتها البعيدة ورحابها الواسعة وقضاياهاالمعقَّدة وشؤونهاالمتنوِّعة وحساباتهاالدقيقة بحيث يملك من خلاله وضوحَ الرؤية للأشياء فيفكِّر في نور ويتحرَّك في نور
اتقدم بجزيل الشكر الى الكاتب والأديب الصحفي المكرم خالد الفاضلي ونقول لك أنت مثل ما احببت سعادة الدكتور فوافق فواز الرويلي نحن جميعنا نحبك ومن المتابعين لكتاباتك التي تحمل في طياتها هموم الوطن منذ بدايتك وانت صحفي في مجلة حياة الناس ومع مجلة قطوف وللحساسية هذا الموضوع ومن المؤلم جداً بأن صدار حكم قضائي من المحكمة الإدارية بجدة على مواطن استخدم شهادات دكتوراء مزورة ولكن ما كنت اتمناه وفي خضم هروب بعض الوافدين من الظروف الصعبة التي تعصف في بلدانهم وجاءوا الى بلدنا قبلة الحرمين وقبلة الباحثين عن الرزق وطمعاً في الكسب السريع ولجود عقبة الشهادات الدراسية الموثقة قام البعض منهم بدلاً من البحث عن وظيفة توافق مؤهلاته استغل الفوضى العارمة في بلدة في تزوير الشهادات للحصول على عمل لايستحقونه وبرزت قضيايا الشهادات المزورة عبر الجهد الجبار الذي قام به سعادة الدكتور موافق بهشتاق (هلكوني) وهو مكتشف فوضى الشهادات المزورة ومن يقوم بتزوير شهادات سوف تمدتد يده لتزوير أختام وغيرها ما لم تطلهم يد العدالة وهم من يلوي عنق العداله في المساواه وعن شبابنا حيث بداء الأمر في حبهم بإكمال دراستهم عبر التعليم الإلكتروني وخلال البحث عبر الشبكات الإنترنت تظهر وتتكشف الجامعات الوهمية والتي تستدرج هاؤلاء بتقديم شهادات البكالوريوس بالدراسة عبر الشبكة واعجبتهم الفكرة وبالمميزات التي تقدمه الجامعة وكبر الموضوع في رؤوسهم لمتابعة الدراسة لتحسين ظروفهم المعيشية وعند الأنتهاء من برنامج الدراسة ومن ثم الذهاب لتصديق عليها من الجهات المعنية يتفاجاء بأنها مزورة والغريب في الأمر بأن البعض من الشباب يقوم بالمثل العامي (ركوب الغيمة) ويتقدم بها للعمل وهذه مصيبة لكن المصيبة الأعظم هي شهادات الأطباء الذين يعجون بالمستوصفات والمستشفيات ولا حسيب ولا رقيب وتظهر كثرة الأخطاء الطبية انابزعمي ان الطبيب بشر ويخطئ لكن هذه لا يجوز تسميتها أخطاء طبيه هذي أخطاء أجرامية وعلى اللجان في الأخطاء الطبية قبل التحقيق في قضية الخطاء الطبي عليهم بطلب صورة من ملف الطبيب والتأكد من صحتها وبعد ذلك يتم استكمال التحقيق ونأسف على الأطالة في الموضوع واشكر الأخ خالد على أثارة الموضوع واتقدم بالشكر لسعادة الدكتور موافق واقول له سر ونحن خلفك ولا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون
25/02/2015 في 11:05 ص[3] رابط التعليق
الآية الثامنة والثلاثون قوله تعالى {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ} سورة الزمر الآية 9
في القيمة الإنسانيَّة التي يُمثِّل العلمُ في حساباتها المستوى الكبير الذي يفتح شخصيةَ الإنسان على الآفاق الرحبة في الحياة بأسرارها العميقة وامتداداتها البعيدة ورحابها الواسعة وقضاياهاالمعقَّدة وشؤونهاالمتنوِّعة وحساباتهاالدقيقة بحيث يملك من خلاله وضوحَ الرؤية للأشياء فيفكِّر في نور ويتحرَّك في نور
اتقدم بجزيل الشكر الى الكاتب والأديب الصحفي المكرم خالد الفاضلي ونقول لك أنت مثل ما احببت سعادة الدكتور فوافق فواز الرويلي نحن جميعنا نحبك ومن المتابعين لكتاباتك التي تحمل في طياتها هموم الوطن منذ بدايتك وانت صحفي في مجلة حياة الناس ومع مجلة قطوف وللحساسية هذا الموضوع ومن المؤلم جداً بأن صدار حكم قضائي من المحكمة الإدارية بجدة على مواطن استخدم شهادات دكتوراء مزورة ولكن ما كنت اتمناه وفي خضم هروب بعض الوافدين من الظروف الصعبة التي تعصف في بلدانهم وجاءوا الى بلدنا قبلة الحرمين وقبلة الباحثين عن الرزق وطمعاً في الكسب السريع ولجود عقبة الشهادات الدراسية الموثقة قام البعض منهم بدلاً من البحث عن وظيفة توافق مؤهلاته استغل الفوضى العارمة في بلدة في تزوير الشهادات للحصول على عمل لايستحقونه وبرزت قضيايا الشهادات المزورة عبر الجهد الجبار الذي قام به سعادة الدكتور موافق بهشتاق (هلكوني) وهو مكتشف فوضى الشهادات المزورة ومن يقوم بتزوير شهادات سوف تمدتد يده لتزوير أختام وغيرها ما لم تطلهم يد العدالة وهم من يلوي عنق العداله في المساواه وعن شبابنا حيث بداء الأمر في حبهم بإكمال دراستهم عبر التعليم الإلكتروني وخلال البحث عبر الشبكات الإنترنت تظهر وتتكشف الجامعات الوهمية والتي تستدرج هاؤلاء بتقديم شهادات البكالوريوس بالدراسة عبر الشبكة واعجبتهم الفكرة وبالمميزات التي تقدمه الجامعة وكبر الموضوع في رؤوسهم لمتابعة الدراسة لتحسين ظروفهم المعيشية وعند الأنتهاء من برنامج الدراسة ومن ثم الذهاب لتصديق عليها من الجهات المعنية يتفاجاء بأنها مزورة والغريب في الأمر بأن البعض من الشباب يقوم بالمثل العامي (ركوب الغيمة) ويتقدم بها للعمل وهذه مصيبة لكن المصيبة الأعظم هي شهادات الأطباء الذين يعجون بالمستوصفات والمستشفيات ولا حسيب ولا رقيب وتظهر كثرة الأخطاء الطبية انابزعمي ان الطبيب بشر ويخطئ لكن هذه لا يجوز تسميتها أخطاء طبيه هذي أخطاء أجرامية وعلى اللجان في الأخطاء الطبية قبل التحقيق في قضية الخطاء الطبي عليهم بطلب صورة من ملف الطبيب والتأكد من صحتها وبعد ذلك يتم استكمال التحقيق ونأسف على الأطالة في الموضوع واشكر الأخ خالد على أثارة الموضوع واتقدم بالشكر لسعادة الدكتور موافق واقول له سر ونحن خلفك ولا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون