[SIZE=5]
[B][COLOR=#040404]حين يكافح شاب بكل ما عنده من استطاعة ليتغلب على البطالة وهامش الحياة السلبي منها والإيجابي ليجد نفسه بمتاهاتها معتقدا أنه نجا بقارب الأمان بصموده نحو منشأة متحديا كل عثراتها وضغوطها بفترة مجازفة تفوق عدة سنوات بتيارها وقاربها البطيء بالتوطين والبعيد كل البعد عن جانب من الأمان المعيشي وأنظمة العمل حتى اصبحت فئة من العمالة غير الوطنية هم من يديرون فيه جانبا من دفة الأمور، ويصبح الموظف السعودي من خلالهم ضحية لمد البطالة وجزر الاجانب ولا زال هذا النمط نهجا لهذه المنشآت ليدفع عواقبها الوخيمة كل من الوطن وشباب الوطن ليتقاسموا هذا النمط الخفي والبعيد كل البعد عن اعين الرقابة.
ومن المؤسف أن هناك من يشيد بهذه المنشآت الاجنبية بدعمها للتسريب الوظيفي والتخلي عن المواطن الشاب.
لا شك بأن الشاب وقتها يتجه إلى مدرج حافز ويضاف من خلاله الى لائحة البطالة لينجو برحلة بعيدة عن متاهات المنشآت غير الوطنية والحاضنة للوافدة.
صحيفة عكاظ : مشعل العنزي ـ طريف[/COLOR][/B]
[/SIZE]


























(
(



التعليقات 4
4 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
22/02/2014 في 11:38 م[3] رابط التعليق
والله المواطن السعودي معه شهادة ثانوي وش تبيه يتوظف بها
23/02/2014 في 12:01 ص[3] رابط التعليق
فعلا البطالة زايدة عندنا بالسعودية بس الله يصله الحال
22/02/2014 في 11:38 م[3] رابط التعليق
والله المواطن السعودي معه شهادة ثانوي وش تبيه يتوظف بها
23/02/2014 في 12:01 ص[3] رابط التعليق
فعلا البطالة زايدة عندنا بالسعودية بس الله يصله الحال