• اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
اخبارية طريف
    |   مارس 29, 2026 , 9:23 ص
  • أخبار طريف
  • أخبار أهالي طريف
  • أخبار المدارس والتعليم العالي بطريف
  • أخبار مدينة وعد الشمال
  • أهم الأخبار في الصحف السعودية هذا اليوم
  • أخبار منوعة حول العالم
  • أخبار رياضية
  • تقارير مصورة
  • جديد التقنية
  • مهرجان طريف للصقور
  • وعد الشمال
  • المقالات
  • صورة من طريف
  • جديد فيديو طريف
turaif3@hotmail.com للإعلانات والإشتراكات جوال 0551656661
  • 20/04/2026 جمعية مجيد بطريف تكرّم حافظات القرآن الكريم وتحتفي بإتمامهن كتاب الله
  • 20/04/2026 محمد بن سعود بن عيد الطرفاوي يتخرج من كلية الملك عبدالعزيز الحربية برتبة ملازم
  • 20/04/2026 بالفيديو والصور.. وحدة القيم بنادي أيتام طريف تنظم رحلة ترفيهية لمهرجان قميراء
  • 20/04/2026 بالصور.. رئيس بلدية طريف يتابع ميدانياً تطوير ممشى حديقة الورود ضمن برنامج جودة الحياة
  • 19/04/2026 بالفيديو والصور .. ابتدائية الوعد النموذجية تنفذ الاختبارات التكوينية الثانية لجميع الصفوف
  • 19/04/2026 بالفيديو والصور .. مدارس الوعد النموذجية تُجري الاختبارات التكوينية الثانية للمرحلة المتوسطة
  • 19/04/2026 بالفيديو والصور .. مدارس الوعد النموذجية تنفذ الاختبارات التكوينية الثانية لطلاب المرحلة الثانوية
  • 19/04/2026 بالفيديو والصور .. مدارس الوعد النموذجية تكرّم حافظي كتاب الله في مبادرة تربوية مميزة
  • 19/04/2026 جامعة الحدود الشمالية تنجز دراسة حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري
  • 18/04/2026 بالفيديو والصور.. أمطار غزيرة على محافظة طريف
https://www.turaif1.com/419414890.html
محلات انوار المستقبل
محلات انوار المستقبل

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

جمعية مجيد بطريف تكرّم حافظات القرآن الكريم وتحتفي بإتمامهن كتاب الله
جمعية مجيد بطريف تكرّم حافظات القرآن الكريم وتحتفي بإتمامهن كتاب الله

محمد بن سعود بن عيد الطرفاوي يتخرج من كلية الملك عبدالعزيز الحربية برتبة ملازم
محمد بن سعود بن عيد الطرفاوي يتخرج من كلية الملك عبدالعزيز الحربية برتبة ملازم

بالفيديو والصور.. وحدة القيم بنادي أيتام طريف تنظم رحلة ترفيهية لمهرجان قميراء
بالفيديو والصور.. وحدة القيم بنادي أيتام طريف تنظم رحلة ترفيهية لمهرجان قميراء

بالصور.. رئيس بلدية طريف يتابع ميدانياً تطوير ممشى حديقة الورود ضمن برنامج جودة الحياة
بالصور.. رئيس بلدية طريف يتابع ميدانياً تطوير ممشى حديقة الورود ضمن برنامج جودة الحياة

بالفيديو والصور .. ابتدائية الوعد النموذجية تنفذ الاختبارات التكوينية الثانية لجميع الصفوف
بالفيديو والصور .. ابتدائية الوعد النموذجية تنفذ الاختبارات التكوينية الثانية لجميع الصفوف

المقالات > التغافل… فنّ النبلاء.. !!
راضي غربي العنزي

التغافل… فنّ النبلاء.. !!

+ = -

حين يمتلئ القلب بمعرفة الله، يصبح التغافل شجاعةً لا يقدر عليها إلا الكبار.
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات كما تتساقط شرارات الحديد، صار كثير من الناس يظنون أن القوة في الردّ، وأن الهيبة في المواجهة الدائمة، وأن الكرامة لا تُصان إلا بالصدام. لكنّ الحكماء عبر التاريخ كانوا يبتسمون لهذه الفكرة كما يبتسم الطبيب لطفلٍ يظن أن الضجيج دواء. فالحياة، في حقيقتها العميقة، لا تُدار بالصراخ، بل بالحكمة. ولا تُحفظ العلاقات بكثرة الحساب، بل بقدرٍ من التغافل الجميل.
وحين قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: “من خدعك فانخدعت له فقد خدعته” لم يكن يدعو إلى السذاجة، بل إلى نوعٍ رفيع من الذكاء الاجتماعي. إنّه ذكاء يعرف متى يتجاوز، ومتى يتغاضى، ومتى يترك بعض التفاصيل تمرّ بسلام حتى لا تتحول الحياة إلى محكمة مفتوحة.
فالحقيقة التي يتعلمها الإنسان متأخراً غالباً هي أن البشر ليسوا ملائكة، وأن العلاقات لا تستقيم إذا وقفنا عند كل كلمة، ولا تستمر إذا فحصنا كل نية. ولو أن كل إنسانٍ طالب بحقه كاملاً في كل موقفٍ صغير لانقطعت حبال المودة، وتحولت المجالس إلى ساحات جدالٍ لا تنتهي.
ولهذا جاء المنهج الإسلامي متوازناً عجيباً، يربّي الإنسان على قوة النفس لا على قسوة القلب. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
الأعراف: 199
في هذه الآية القصيرة تختصر فلسفة التعامل الإنساني: عفوٌ يداوي القلوب، ومعروفٌ يبني المجتمع، وإعراضٌ ذكي عن الجهل حتى لا يتكاثر.
ويؤكد النبي ﷺ هذا المعنى حين يقول:
“وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً”
رواه مسلم.
إنها معادلة إيمانية عميقة؛ فالعفو ليس خسارة، بل زيادة، وليس ضعفاً، بل رفعة يمنحها الله لعبده الكريم.
ولذلك كان كبار العقول عبر العصور يقدّرون هذا الخلق النبيل. فقد كان الإمام الشافعي يقول: “الكيس الفطن هو المتغافل”، ولم يقل الغافل، لأن التغافل قرارٌ واعٍ، يتخذه الإنسان حين يرى أن كرامته أكبر من أن تُستنزف في معارك صغيرة.
وكان الحسن البصري يردد: “ما زال التغافل من شيم الكرام”. فالكرامة الحقيقية ليست في سرعة الرد، بل في القدرة على تجاوز ما لا يستحق الرد.
حتى الفلاسفة الذين لم يعيشوا في بيئة الإسلام اقتربوا من هذه الحكمة. فسقراط كان يقول إن الإنسان الحكيم لا ينشغل بإثبات أنه على حق بقدر ما ينشغل بالبقاء إنساناً نبيلاً. وكتب الإمبراطور الفيلسوف ماركوس أوريليوس عبارة أصبحت خالدة: “أفضل انتقام هو ألا تكون مثل عدوك.”
وهنا يظهر البعد الفلسفي العميق للتغافل؛ فهو ليس هروباً من المواجهة، بل انتصار على ردود الفعل البدائية التي تسكن داخل الإنسان.
ولعل من أجمل القصص التي تُروى في هذا الباب ما وقع لأحد العلماء في العصر العباسي. فقد جاءه رجل في مجلسٍ عام وأخذ يسيء إليه بكلماتٍ جارحة، ينتظر أن يشتعل المجلس غضباً. لكن العالم ابتسم بهدوء وقال: “إن كان ما قلتَ فيّ حقاً فغفر الله لي، وإن كان غير ذلك فغفر الله لك.” فسكت الرجل، وسكت المجلس، وشعر الجميع أن الكلمة الهادئة قد أغلقت باب فتنة كاملة.
لم يكن ذلك ضعفاً، بل حكمة ترى أبعد من لحظة الغضب.
وفي زماننا الحديث تتكرر المواقف ذاتها، وإن اختلفت الوسائل. فكم من خصومةٍ اشتعلت في مواقع التواصل بسبب كلمة، وكم من علاقةٍ انكسرت بسبب تعليقٍ عابر. ومع ذلك تظل القصص المضيئة موجودة. يُحكى أن شاباً تعرّض لحملة انتقاد قاسية في الإنترنت، وكان قادراً على الردّ بقوة، لكنه اكتفى بجملة واحدة كتبها: “اللهم أصلح بيني وبين من أساء إليّ.” وبعد أيام جاءه كثير من الذين هاجموه يعتذرون. لقد انتصر بصمته أكثر مما كان سينتصر بضجيجه.
وهنا تكمن السخرية الهادئة من ثقافة العصر؛ فنحن نعيش في زمن يظن فيه كثيرون أن الهيبة تُصنع بالصوت المرتفع، بينما الحقيقة أن أعظم الهيبة يولدها الهدوء.
إن القلب الذي امتلأ بمعرفة الله لا يضيق بكل كلمة، ولا يرتبك عند كل موقف، لأنه يعلم أن الله هو العدل الكامل، وأنه سبحانه لا يضيع عنده شيء. فإذا تنازل الإنسان عن بعض حقه ابتغاء وجه الله، فإن الله يفتح له أبواب عزٍّ أعظم وأبقى.
وهكذا يتحول التغافل من مجرد تصرف اجتماعي إلى عبادة قلبية، يتقرب بها الإنسان إلى ربه الكريم، الذي يحب العفو ويحب من عباده أن يتعاملوا بالرحمة واللين.
إن الحياة تصبح أخف كثيراً حين نتعلم هذه الحكمة البسيطة: ليس كل ما نراه يستحق أن نقف عنده، وليس كل ما نسمعه يستحق أن نحمله في صدورنا. فبعض الكلمات تمرّ كما تمرّ الغيوم، وبعض المواقف يكفيها أن نتجاوزها لتذوب وحدها.
وهكذا يعيش الإنسان الكريم بعقلٍ هادئ وقلبٍ واسع، يعرف أن أعظم الانتصارات ليست تلك التي تُدوَّن في دفاتر الجدال، بل تلك التي تُحفظ في ميزان الله.

✒️ - راضي غربي العنزي – كاتب سعودي

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام 479438

Radi1444@hotmail.com

التغافل… فنّ النبلاء.. !!

29/03/2026   9:23 ص
راضي غربي العنزي
المقالات
لا يوجد وسوم
0 2044
(0)(0)

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.turaif1.com/articles/419450359.html

ترانا بريس
المحتوى السابق المحتوى التالي
التغافل… فنّ النبلاء.. !!
﴿........سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾
التغافل… فنّ النبلاء.. !!
سرٌّ قديم يعرفه الطيبون فقط ...!!

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار طريف
    • أخبار أهالي طريف
    • أخبار المدارس والتعليم العالي بطريف
    • أخبار مدينة وعد الشمال
    • أهم الأخبار في الصحف السعودية هذا اليوم
  • الأقسام الفرعية
    • تقارير مصورة
    • جديد التقنية
    • المقالات
    • صورة من طريف
    • جديد فيديو طريف

Copyright © 2026 www.turaif1.com All Rights Reserved.

المواضيع المنشورة في اخبارية طريف لاتعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع بل ناشرها جميع الحقوق محفوظة لأخبارية طريف الألكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس