[B][SIZE=5]"إرضاء الناس غاية لا تدرك"
نعم انها مقوله لطالما سمعتها ولكن بعد اليوم آمنت بها..
بعد ان وجه احدهم الي بتهمة عجبت لها...!؟
لن اكتب عن الحادثة و لكن سأتحدث عن تلك العقول التي عجبت لأمرها..! حيث يقوم احدهم برسم صورة عن حياتك وتفكيرك بل و عن ما تحب وتكره..!
ويعاملك على ذلك الأساس فتجده يتحدث باسمك تاره "فلان لا ما عليكم ادري وش يبي" و يعجب منك تاره ان لم تفعل ما يتوقع منك و تجده يجادلك لماذا لم تفعل ذلك..!؟
و الأدهى و الأمرّ انه يحدد لك ما تستطيع وما لا تستطيع بناءً على مخيلته والتي احب ان اطلق عليها " سبيس تون " في كوكب " انت على كيفي "..
فلا تتعب نفسك و لا تحاول جاهدا في إقناعهم لأنهم من الثلة التي ينطبق عليها قول " كذب الكذبة وصدقها "..
ما اريد قوله لتلك العقول التي اقتصرت على تحديد وتصنيف الناس بناءً على رسوماتهم الكرتونية التي يعشقون تطبيقها ويؤمنون بها...
ارح واسترح واشتغل بنفسك عن غيرك..
و أُذَكرّ من يواجهون مثل تلك الشخصيات في حياتهم بقول الله تعالى (و إذا خاطبهم الجَاهلون قالوا سلاما).
-بقلم حمد بن وازن الرويلي[/SIZE][/B]


























(
(



التعليقات 2
2 pings
28/01/2015 في 11:04 م[3] رابط التعليق
ارضاء الناس غايه لاتدرك
هل هيا نص مقدس ؟
ارضاء الناس غايه تدرك ولكن يجب تصنيف الناس الى عقلاء وجهلاء وغير ذالك
والنص يستخدم شماعه للمسئول الفاشل لكي يريح ضميره اذا كان عنده ضمير
28/01/2015 في 11:04 م[3] رابط التعليق
ارضاء الناس غايه لاتدرك
هل هيا نص مقدس ؟
ارضاء الناس غايه تدرك ولكن يجب تصنيف الناس الى عقلاء وجهلاء وغير ذالك
والنص يستخدم شماعه للمسئول الفاشل لكي يريح ضميره اذا كان عنده ضمير