أريد أن أحدثكم عن مدينة تغير كل شيء فيها وتطور ، ألا تلك المعالم الصامدة التي تعد تراثاً يحكي فيه الأجداد و الأحفاد ، ألا وهي فروع بنوك مدينة طريف .
وفي أطار المباني و خدمتها ، لا تستطيع الانطلاق بالخدمة وتوفيرها بما يناسب العملاء ، إلا بوجود مبنى مصرفي حديث ، و صالات فسيحة و كاونترات عديدة و مواقف سيارات تتسع للعملاء ، وخدمات تكفل المقاعد الوثيرة و التكييف الجيد . وتعتبر البنوك التجارية واجهة مصرفية عصرية تتخذ سمات المنافسة بين نظرائها ، و تنشد أرضاء عملائها .
والجانب الأخر من المأساة أن تلك البنوك يعاني عملائهم أشد البلاء من أختلاط النساء بالرجال مما يخلق أضطراب بالنظام و أزدواجية بالموقع ، ناهيك عن تداعيات الفتنة وعواقبها على الموظفين والعملاء .
يجب أن يستنكف العملاء عن أنجاز معاملاتهم بهذه الفوضوية و عدم تبجيل الازدواجية وجعلها شيء اعتيادي ، مما يصعد الأمر ويبشر بالتغيير .
الجدير بالذكر أن حكومة المملكة العربية السعودية أخضعت المصارف لقوانين عدم الاختلاط بوضع فروع خاصة بالسيدات بعيدآ عن الاختلاط .




























(
(

التعليقات 5
5 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
18/10/2015 في 10:43 ص[3] رابط التعليق
ليش هالمقال الطويل
قاعد تنتقد البنوك
هات من الأخر
وأكتب مقال تطالب فيه بفرع لبنك نسائي
الريشه الحدرى
17/10/2015 في 8:19 م[3] رابط التعليق
اخوي البنوك في أوروبا واللي عندنا لاتتعدا كونها مستودعات فلوس فقط
17/10/2015 في 9:40 م[3] رابط التعليق
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولاكان لاحياة لمن تنادي
28/10/2015 في 5:16 م[3] رابط التعليق
قدم بنك الرياض عرض لإفتتاح فرع نموذجي لبلدية طريف لكنه قوبل بالرفض .. المشكلة ليست بالبنوك فقط
Aaa
03/11/2016 في 3:01 ص[3] رابط التعليق
مقاله اشيد بها …نحن بحاجه إلى فروع نسائيه
شكرا اخي على هذا الطرح….