[SIZE=5]1
[B][COLOR=#010101]عزيزي المفسد «إدارياً» عمت مساءً،
وكيف حالك.. وكيف كسبت مالك؟!
ولماذا لم تفكر بحلالك..
هل أغناك المنصب؟! وجعلك تنصب؟!
ونسيت المصير، وعذاب الضمير..
وحزن الفقير،
2
ومشيت بين المشاريع،
وقفلت المعاملات بالأسابيع..
وجعلت الرصيد.. ينقص ولا يزيد،
وتظن أن المال، هو بالنسبة لك حلال..
ولن يسوء بك الحال!!
3
وماذا بعد الإفساد؟!
أهذا بنظرك هو: الحصاد!!
الذي سيصبح في الآخر.. رماد،
أتظن أن الطريق، ليس به حريق،
ولن يسقطك حتى الفريق..
وستلمع في المجتمع كالبريق!!
4
فإذا أتاك أطفال، وتمنيتهم أشبال..
فكيف تتلذذ بإعطائهم الأموال
وأنت تعلم ماذا تخفي الأقوال،
أبهذا تكون أبًا حنون..
وأنت للمجتمع تخوُن..
وللفساد تصوُن..
لماذا تخون الأمانة..
وتبرر موقفك من الخيانة..
وتردد دائماً أنا بحصانة..
5
ماذا لو أصبحت نزيه..
وعشت حياتك وأنت نبيه..
انظر ياعزيزي فالقرار لديك
هكذا هي الكراسي
لو دامت لغيرك
ما آلت إليك.
كتبه:
وليد الرويلي
عضو هيئة التدريس في جامعة الحدود الشمالية[/COLOR][/B][/SIZE]


























(
(



التعليقات 2
2 pings
05/11/2014 في 11:49 م[3] رابط التعليق
اخوي وليد وين الي يرد او يسمع بالعكس كﻻامك هذا يثلج صدورهم جزاك الله خير ع كﻻامك وﻻاكن اين الذي يخاف من عذاب القبر وعذاب اﻻخره همهم وانا اخوك جيب لقزس وفله ع اربع شوارع ومﻻايين بالبنك ربك يهديهم قولو اميين
05/11/2014 في 11:49 م[3] رابط التعليق
اخوي وليد وين الي يرد او يسمع بالعكس كﻻامك هذا يثلج صدورهم جزاك الله خير ع كﻻامك وﻻاكن اين الذي يخاف من عذاب القبر وعذاب اﻻخره همهم وانا اخوك جيب لقزس وفله ع اربع شوارع ومﻻايين بالبنك ربك يهديهم قولو اميين